8 مايو 2011
هاأنا أمشي وحيداً في ساعات الصباح الباكر في شوارع مدينة غريبة .. الوجوه غير تلك التي اعتدت عليها .. لا أعرف هنا أحداً .. أنا في [بوان] خاصة بي .. طبعاً هي ليست بوان المتنبي التي قال فيها ..
ولكنّ الفتى العربيّ فيها .. غريبُ الوجهِ واللّسانِ واليدِ
أستحضر الآن أبياتاً قلتها قديماً/
ياضيقَ صدري
إذا ماكنتُ منفردا ..
بينَ الألوفِ
ولكنْ
لا أرى أحدا
أمشي وأبحثُ
عن روحي
أصافحُهَا ..
لكنها الروحُ ..
منْ تهواهُ
قد فُقدا ..!
كمدمنِ الكأسِ
قلبي..
أين خمرتُه !؟
صبرُ الفؤادِ على فُرقاهُ قد نفدا ..!
جسدي يمشي وحيداً في شوارع هذه المدينة .. ولكن الرّوح ليس وحيدة .. فهناك من يمشي معها ويؤانسها ..
زياد
دنفر، كلورادو
8مايو2011
في أحد أيام جمادى 1432 هـ ..
مصنف في: هذر == | | التعليقات: 51 »
15 يناير 2009
[ ....................................... ]
قد يُفْصِحُ الصّمتُ ما تعيا به الكَلِمُ ..
مصنف في: هذر == | | التعليقات: 51 »
30 نوفمبر 2008
غابت المدونة الفترة الماضية لظروف ..
أو بالأصح للإهمال ، حيث لم أجدد حجز الدومين ، والآن عادت والحمد لله ..
انتهاء صلاحية الدومين ، يعني أن المدونة أمضت من عمرها عاماً كاملاً ، للأسف السنة الأولى كانت خاملة تدوينياً .. معدل التدوينات ربما تدوينة هزيلة كل شهر ..!
أزجي شكري لمن تقصى وسأل عن الغياب .. مع أني لم أقدم الكثير مما يستحق المتابعة ..
==
السنة الثانية بدأت ، ولعل الهمة تنشط ..
أتمنى ذلك ..
( :
مصنف في: هذر == | | التعليقات: 53 »
17 مايو 2008
أففففف
لن يجدي التأفف شيئاً ..
سأقوم بما أكره القيام به حتماً ..
أدرك ذلك ..
لا أدري ما الجدوى من التأفف ..
ربما فشة خلق ..
صحيح أن الوضع لا يطاق .. لكن يجب أن أخوض هذا الأمر وأن أتفرغ أسبوعاً وزيادة لما أكره ..
الحين الشافعي صادق يوم يقول /
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
من وصل غانيةٍ وطيب عناق
وصرير أقلامي على صفحاتها
أحلى من الدوكاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفّها
نقري لألقي الرمل عن أوراقي
وتمايلي طرباً لحل عويصةٍ
في الدرس أشهى من مدامة ساقي
وأبيت سهران الدجا وتبيته
نوماً وتبغي بعد ذلك لحاقي
أحس انه يبالغ شوي ..
بالمناسبة .. البيت الأخير مدوّن على إحدى الأوراق في لوحة الإعلانات أمامي .. << مسجد مهب غرفة نوم :s
معلق منذ سنة ونصف تقريباً ..
الشافعي يبالغ حبتين أظنه الله يغفر له ويرحمه ..
بالمناسبة البيت الأخير .. أتخيل شخصاً أمامي يقوله وهو يركض مبتعداً للأمام .. ملتفتاً لمن خلفه ، يمد لسانه سخرية .. :s لكن يحق له والله ..
هرج فاضي أدري ..
ليتكم ما تتعبون أنفسكم بقراءته ..
كل ما بدأت بالبحث .. طفشت .. ما أقدر أكتب جملتين على بعض .. حاجة مقرفة ، والتسليم باقي عليه أقل من أسبوع ..
وياليته بحث أو اختبار واحد .. ولكنه كربٌ وثانٍ وثالثُ.. 
فوق الـ60 صفحة مطالب بها خلال أسبوع .. :s
العجيب أنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة حتماً ..\
لا أعرف البدء في أي أمر إلا في لحظاته الأخيرة .. في الدراسة أكره شيء اسمه بحث .. اختبر عشرين اختبار ولا أكتب بحث واحد .. أكرهه ..
الله يستر من الدراسات العليا إن تيسرت بإذن الله .. بأشوف لي جامعة ما تطلب حتى بحوث تكميلية :s
الوضع مرررة لا يطاق .. والاسبوع هذا سيمر سريعاً جداً .. بطيئاً أكثر ..
الله يعين ..
مصنف في: الجامعة, هذر == | | التعليقات: 66 »
18 أبريل 2008
‘‘لا يخلو جسد من حسد .. فالكريم يخفيه واللئيم يبديه ..’’
ابن تيمية ..
كنتُ مستلقياً على السرير حين تذكرتُ هذه المقولة .. الحقيقة أعترف أنها خطرتْ حينَما تأملتُ بعضَ ردود أفعالي في كذا موقف .. حينها قلتُ فعلاً الحسد مشكلة .. الله يوفق أولئك وييسر أمرهم ..
*
لا مشكلة في ظنّي .. أتصور أن شيخ الإسلام يعترف ضمنياً أنه يجد في نفسه حسداً .. وكأنه يقول أيضاً / أنا كريمٌ لذا أخفيه ..!
وأظن .. وليس كل الظن إثم .. أن الحسد .. أو لنقل الغبطة ، هي من أقوى الدوافع نحو الكمالات .. محركٌ قويٌ يدفعُ من أحسن استغلاله نحو الأمام ..
أتصور أنه طاقة هائلة .. أشبهه بنار .. من استطاع أن يتعامل معها جيداً فسيستخدمها وقوداً يحرّكه نحو الأمام .. مثل تلك القطارات البخارية التي تعمل بالفحم << – يمكن بعضكم شافها في أفلام كرتون أو أفلام القناة الثانية مبطي .. – لكن هذه النار ستحرق الجوفَ إن لم تجد توجيهاً سليماً ..
والنار يأكلُ بعضها بعضاً .. إن لم تجد ما تأكله ..
أعترف أنني كنتُ سأعودُ قليلاً .. وأقول أنني أعتقدُ أن ابن تيمية ، -وكلامه ليسَ وحياً منزلاً- قد بالغَ قليلاً .. فهناكَ القليل من أصحاب القلوب الطيبة ممن لا هم لهم في الناس .. لكن وجدتُ فعلاً أن الحسد بين الناس كثير .. ربما لأنني نظرتُ للأعلى في البداية ، -وأحمد الله على هذا- ، وجدته كثيراً حين خفضتُ بصري للأسفل ، فوجدتُ العيون مسلطة ، والقلوب تتهارش ، هذا يهمسُ بالغيرة ، وذاكَ يجهرُ بالحسد .. فأيقنت أكثر وأكثر أن المقولة تكادُ تكونُ من المسلّمات .. وإن كانتْ تتضح أكثر في ما تميل إليه نفوسُ أكثر الناس .. مما لا يحتاجُ إلى كبير جهد .. أما تلك المطالب العليّة .. فأكثر الناس قد سبت عنها أبصارَهم لمبات النيون ومصابيح الغاز ..
إنّك لن تستطيع رؤية جمال النجوم في السماء ، حينما تكونُ في وسطِ الأنوار الساطعة وبين مصابيحِ الكهرباء .. ستبهرُك هذه الأنوار ، وستشد انتباهك .. بل أكثر من ذلك للأسف ، أنها ستمحو بهاء تلك النجوم من عينيك .. فيكون جلّ همكَ مصابيح الغاز التي بينَ يديكَ .. وستدرِكُ حين ينطفئ الكهرباء ، كم كنتَ مخطئاً حين استبدلتَ الذي هو أدنى بالذي هو خير ..
المقصد أنّ كل انسان لديه مطالبٌ ، لا شكّ أن سيقعُ في نفسهِ شيء ، إن وجدَ غيره حصل على بعض تلك المطالب ، ولمّا يحصل عليها بعد .. وهذا أمرٌ طبيعي .. وعليه حينها أن يستفيد من هذه النار الوقود وتلك الحرارة في النفس ، لتجعله يقفز للأمام خطوات نحو ما أراد .. واحذر أن تلعب بالنار ، كي لا تحرقَ أصابعكْ ..
حقيقةٌ تخفى عنّا .. أغلبُ تلكَ الأشياء التي نتمناها ، نستطيع أن نحصل عليها حتى ولو سبقنا غيرنا .. فالخيرُ واجد ..! لذا بإمكانك أن تتمنى مثل نال غيرك لا ذاته.. الله سبحانه يقول / [ ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض ] .. والحقيقة التي أجدها .. أن للسبقِ لذّة .. لكن العوض ولا القطيعة .. وكما للسبق لذة .. فللنيل بعد التمنع لذّات ..
( :
الأمر الآخر ، احرص أن تشغل بالكَ بتلك الأشياء الجميلة .. طبعاً لن يراها جميلة إلا أصحاب النفوس الجميلة .. فالطيورُ على أشكالها تقع ،
النجومُ جميلة .. ابتعد عن الزحام قليلاً لتراها .. وكلما ابتعدتَ أكثر ؛ ستراها أجمل .. أقسمُ أنك ستعشقها .. وسيظل هاجسك الاقتراب منها .. وربما السفر إليها لتعيشَ بقية حياتك ..
والحقيقة ، بعد اعتراف ابن تيمية .. لا أجد غضاضةً أن أعترف لكم أن في نفسي شيئاً من حسد ..!
زياد ،
الرياض ، متربعًا على السرير ..
مساء الخميس 11، ربيع الثاني ، 1429 هـ – [17/4/08 ]
مصنف في: هذر == | | التعليقات: 51 »